الله صلّى الله عليه وسلم وهو يصلّي ولجوفه أزيز (?) كأزيز المرجل (?) من البكاء) (?).

قال أبو عبيد: قوله: (أزيز) يعني غليان جوفه من البكاء، وأصل الأزيز الالتهاب والحركة، وقوله عزّ وجلّ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا (?): من هذا، أي تدفعهم وتسوقهم، وهو من التحريك (?).

قال (?) حمران بن أعين (?): (سمع رسول الله صلّى الله عليه وسلم رجلا يقرأ: إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وَجَحِيماً وَطَعاماً ذا غُصَّةٍ وَعَذاباً أَلِيماً (?) فصعق رسول الله صلّى الله عليه وسلم) (?).

وعن حذيفة: (صلّيت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم ذات ليلة، فكان إذا مرّ بآية رحمة سأل، وإذا مرّ بآية عذاب تعوذ، وإذا مرّ بآية فيها تنزيه لله تعالى سبح) (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015