رسول إلّا يوحى (?) إليه أنّه لا إله إلّا أنا فاعبدون (?) (?).

وأقول: إنّ أبيّا- رحمه الله- إنما كان يتتبع ما كتب بين يدي رسول الله صلّى الله عليه وسلم في اللخاف والأكتاف (?) والعسب ونحو ذلك، لا (?) لأنّ القرآن العزيز كان معدوما (?).

وأمّا قوله: (وصدور الرجال) (?) فإنّه كتب الوجوه السبعة التي نزل بها القرآن (?) فكان (?) يتتبعها من صدور الرجال ليحيط بها علما ودليل ذلك أنّه كان عالما بالآيتين اللتين في آخر (براءة) ثم لم يقنع بذلك حتى طلبهما وسأل عنهما غيره، فوجدهما عند خزيمة (?)، وإنّما طلبهما من غيره مع علمه بهما ليقف على وجوه القراءة، والله أعلم (?).

قال عبد الله: ثنا أبو الطاهر أنبا (?) ابن وهب أخبرني (?) مالك عن ابن شهاب عن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015