يَشاءُ (?)، وقوله عزّ وجلّ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً (?). وقوله عزّ وجلّ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً (?) (?) اه.

وعن المطلب بن عبد الله بن حنطب (?): أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قرأ في مجلس ومعه أعرابي جالس فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (?). فقال الأعرابي: يا رسول الله، مثقال ذرة؟! قال: نعم فقال الأعرابي: وا سوأتاه! مرارا، ثم قام وهو يقولها، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لقد دخل قلب الاعرابي الايمان» (?).

وعن حنش الصنعاني (?): (أن رجلا مصابا مرّ به (?) على ابن مسعود، فقرأ في أذنه أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً .. (?) حتى ختم الآية فبرأ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ماذا قرأت في أذنه؟» فأخبره فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «والذي نفسي بيده لو أن رجلا قرأ بها على جبل لزال» (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015