وروى أبو عبيد عن أبي الدرداء عن النبي صلّى الله عليه وسلم «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف، ثم أدرك الدجّال: لم يضره، ومن حفظ خواتم سورة الكهف كانت له نورا يوم القيامة» (?).
وقال زر بن حبيش: «من قرأ آخر سورة الكهف لساعة يريد أن يقومها من الليل قامها».
و (?) قال عبدة بن أبي لبابة (?): «فجربناه فوجدناه كذلك».
قال (?) ابن كثير (?): وجرّبناه (?) غير مرة، فأقوم في الساعة التي أريد (?).