الكلام عن كلام العقلاء، ودخل في تخليط المجانين (?).
وأما من قال في قوله عزّ وجلّ: فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ (?): إن الهاء تعود على النبي صلّى الله عليه وسلّم، أي من مثل محمد صلّى الله عليه وسلّم في أميته، لا يعرف هو ولا قومه ما في القرآن من الأنباء، واستشهد على صحة ما ذهب إليه بقوله عزّ وجلّ: تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا .. (?).
فكلام من ركب (?) الخطر ولم ينعم (?) النظر (?) لأن كلامه يقتضي أنّ بعض الناس يقدر على الإتيان بمثله، وهم العلماء بالسير، والممارسون للكتب (?) وهذا يبطله قوله عزّ