وعن جعفر الصادق (?) وأبي نهيك (?): أن ذلك سورة واحدة من غير فصل (?)، ثم (أرأيت) وتسمّى سورة الدين وسورة الماعون، ثم (?) (إنّا أعطيناك) وتسمّى سورة الكوثر، ثم (قل يا أيّها الكافرون) ويقال لها: الكافرون، ويقال: سورة الكافرين، ويقال لها أيضا: سورة العبادة، ثم سورة النصر، وتسمّى سورة التوديع (?)، لما فيها من الإيماء إلى وفاة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم (?)، ثم سورة (تبت) وتسمّى سورة المسد، ثم (قل هو الله أحد) وتسمّى سورة الإخلاص وسورة الأساس لاشتمالها على توحيد الله تعالى الذي هو أساس الدين (?)، ثم سورة الفلق، ثم سورة الناس ويقال لهما: المعوذتان، والمشقشقتان (?)، من قولهم: شقشق البعير إذا هدر، وشقشق العصفور وخطيب مشقشق، وخطيب ذو شقشقة، والشقشقة: التي يخرجها البعير من فيه إذا هاج كالرئة شبه الخطيب بالفحل (?).
وهاتان سورتان من القرآن بإجماع الأمة، ويروى عن ابن مسعود أنه كان يحكمهما من المصاحف، ويقول: «لا تزيدوا (?) في كتاب الله ما ليس منه» (?). فإن كان هذا