أن تسمى أم الكتاب وأم القرآن (?).
قالا: لأن ذلك اسم اللوح المحفوظ، قال الله عزّ وجلّ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا (?) .. والحديث يرد ما قالا، وقد تكون الأسماء مشتركة (?).
فإن قيل: فما فائدة نزولها مرة ثانية؟
قلت: يجوز أن تكون نزلت أول مرة على حرف واحد، ونزلت في الثانية ببقية وجوهها (?). نحو (مالك) و (مالك) و (السراط) و (السراط) (?) ونحو ذلك (?).