وفي التصديقات (?) ؛ لتحصيل المطالب التصديقية على ترتيب خاصٍّ (?) وشروطٍ خاصة (?) حُرِّرتْ في علم المنطق (?) ، ومتى كان في الدليل مقدمة سالبة أو جزئية أو مظنونة كانت النتيجة كذلك؛ لأنها تتبع أخسَّ المقدِّمات (?) ولا يُلْتفت إلى ما صحبها من أشرفها.
الشرح
الثلاثة في النظر متقاربة في (?) المعنى، واختلافها في العبارات، والضروريات: هي القضايا البديهية، فإن العقل يقصدها ابتداءً ليستخرج منها (?) التصديقات النظرية.
وأما قولهم: ((ترتيب تصديقات)) فهو قول الإمام فخر الدين (?) ، وهو باطل، فإن النظر إن كان في الدليل كَفَى فيه (?) مقدمتان، وتصديقاتٌ جَمْعٌ ظاهرٌ في الثلاث (?) . ولذلك (?) قال القائل الآخر: ((تصديقين)) ، وبَطَل أيضاً، فإن النظر كما (?) يقع في