الشرح

الناقل عن البراءة الأصلية أرجح؛ لأنه مقصود بعثة الرسل، وأما استصحاب حكم العقل (?) فيكفي فيه العقل فيقدم الناقل كما يقدم [المنشيء على المؤكِّد] (?) .

وعمل بعض (?) الأكابر على خلاف الخبر مع اطلاعهم (?)

عليه يدلُّ على اطلاعهم (?) على (?) نسخه، فالسالم من ذلك مقدَّم عليه، أما إذا لم يطَّلع جاز أن يكون تركه لعدم اطلاعه عليه، فيسقط الترجيح.

والذي تعمُّ به البلوى: اختلف العلماء في قبوله، منعه الحنفية من أخبار الآحاد

[وتقدم الكلام فيه] (?) فيضعف للخلاف في قبوله، فالسالم عن هذا الخلاف مقدّم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015