يبقى (?) على عمومه؟ (?) [والذي لم يرد على سببٍ سَلِم من (?) هذا الاختلاف، ويحمل على عمومه] (?) إجماعاً. وإذا قُدِّم أحد الخبرين على الآخر في موطن كان ذلك ترجيحاً له عليه (?) ؛ لأنه (?) مزيَّة له (?) . وإذا ورد بعبارات مختلفة والمعنى واحد قَوِي ذلك المعنى في النفس، وبَعُد اللفظ عن المجاز، والعبارة الواحدة تحتمل المجاز، وأن يراد غير ذلك المعنى الظاهر، وهذا غير (?) الاضطراب، فإنه اختلاف اللفظ واختلاف المعنى بالزيادة والنقصان.

ص: قال الإمام رحمه الله: أو يكون فصيحَ اللفظ، أو لفظه حقيقةً، أو يدل على المراد من وجهين، أو تأكَّد (?) لفظه بالتكرار، أو يكون ناقلاً عن حكم العقل، أو لم يعمل بعض الصحابة أو السلف على (?) خلافه مع الاطلاع (?) عليه، أو كان (?) مما (?) لا تعمُّ به البلوى، والآخر ليس كذلك (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015