والمتأخرُ المعلومُ نَسَخ (?) أو المظنونُ لم يَنْسَخْ، وإن جُهِل الحال تعيَّن المعلوم.

وإن كانا خاصَّيْن فحكمهما (?) حُكْمُ العامَّيْن، وإن كان أحدهما عاماً والآخر خاصاً، قُدِّم الخاص على العام؛ لأنه لا يقتضي (?) إلغاء أحدهما بخلاف العكس، وإن كان أحدهما عاماً من وجْهٍ كما في قوله تعالى {وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ} (?) مع قوله تعالى {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} (?) وجب الترجيح إن كانا مظنونين (?) .

الشرح

إنما يرجح (?) العمل بأحدهما من وجهٍ؛ لأن كل واحد منهما يجوز إطلاقه بدون إرادة ذلك الوجه الذي تُرِك، ولا يجوز إطلاقه بدون (?) جميع ما دلَّ (?) عليه، فإن ذلك هَدَرٌ بالكلية؛ فكان الأول أولى، كقوله (?) عليه الصلاة والسلام ((لا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها لبولٍ أو غائطٍ)) (?) ورَوَى ابن عمر رضي الله عنه أنه (?) رأى رسول الله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015