الشرح

الحكم أعَمُّ أجناسه كونُه حكماً، وأخصُّ منه كونه طلباً أو تخييراً وأخصُّ منه كونه تحريماً أو إيجاباً، وأخص منه كونه تحريم الخمر أو إيجاب الصلاة، وأعم أحوال الوصف كونه وصفاً، وأخص منه كونه مناسباً، وأخص [من المناسب] (?) كونه معتبراً، وأخص منه كونه مشقة أو مصلحة أو مفسدة خاصة، ثم أخص من ذلك كون تلك المفسدة في محل الضرورات أو الحاجات أو التتمات (?) ، فبهذا (?) الطريق تظهر (?) الأجناس العالية والمتوسطة والأنواع السافلة (?) للأحكام والأوصاف من المناسب وغيره (?) ، فالإسكار نوع من المفسدة، والمفسدة جنس له (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015