وضرْبُ الصدرِ ونتْفُ الشَّعْر، وهي لا تصلح للتعليل، وكونُه (?) مفسِداً للصوم مناسبٌ للكفارة، فعيَّن علةً من أوصاف مذكورة.

ومثال الثاني: نهيه عليه السلام عن بيع البر بالبر إلا مثلاً بمثل يداً بيدٍ (?) ، ولم يذكر العلة ولا أوصافاً هي مشتملة عليها، فتعْيِيْنُ (?) الطعمِ (?) أو الكيل أو القوت أو الماليَّة للعليَّة (?) إخراجُ علةٍ من أوصاف غير مذكورة، فهذا هو تخريج المناط، لأنا أخرجنا العلة من غيب (?) ، والأول تنقيحٌ؛ لأنه تصفية وإزالة لما لا يصلح عما (?) يصلح، وتنقيح الشيء إصلاحه (?) ، فهذا اصطلاح مناسب، فيحْصُل لنا في تنقيح المناط مذهبان (?) ، وفي تخريج المناط قولان (?) .

وأما تحقيق المناط: فهو تحقيق العلة المُتَّفق عليها في الفرع، مثاله: أن يُتَّفق (?) على أن العلة في الربا هي (?) القوت الغالب (?) ، ويُخْتَلف (?) في الربا في التِّيْن بناء على

طور بواسطة نورين ميديا © 2015