مناطاً على وجه التشبيه (?) والاستعارة.
واختلف الناس في تنقيح المناط، فقال الغزالي: هو إلغاء* الفارق، كما تقول لا فارق بين بيع (?) الصفة (?)
و (?) بيع الرؤية إلا الرؤية، وهي لا تصلح أن تكون فارقاً
في متعلَّقات (?) أغراض المبيع، فوجب استواؤهما في الجواز، ولا فارق بين الذكور والإناث في مفهوم الرِّقِّ (?) وتشطير (?) الحَدِّ، فوجب استواؤهما فيه، وقد ورد النص بذلك في أحدهما في قوله تعالى {فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ (?) } (?) [ولا فارق بين الأَمَة والعبد في التقويم (?) على مُعْتِق الشِّقْص (?) ، فوجب استواؤهما في ذلك (?) ، فإن النص إنما ورد في العبد الذَّكَر خاصة] (?) في قوله