وأما القياس الظني فهو حجة في الأمور الدنيوية اتفاقاً كمداواة الأمراض ، والأسفار والمتاجر وغير ذلك، وإنما النزاع في كونه حجةً في الشرعيات ومستندات المجتهدين .
تعارض القياس مع خبر الواحد
ص: وهو مقدَّمٌ على خبر الواحد عند مالك
رحمه الله؛ لأن الخبر إنما ورد