الفصل الثاني فى حكمه
الفصل الثاني
فى حكمه
ص: وهو حجة عند مالك رحمه الله [وجماهير العلماء] رحمة الله عليهم خلافاً لأهل الظاهر لقوله تعالى: {فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ} . ولقول مُعاذٍ* رضي الله عنه: ((أجْتَهِدُ رأيي)) ، بعد ذكره الكتاب والسنة.