غير ذلك من المذاهب في العلل (?) ،

وقاس (?) كل إمام بعلته التي اعتقدها، فأجمعنا على

أن* الجميع أقيسةٌ شرعيةٌ؛ لأنا إنْ (?) قلنا: ((كلُّ مجتهدٍ مصيبٌ)) (?) فظاهر، وإن قلنا:

((المصيب واحد)) فلم يتعيَّن (?) ، فتعين أن يكون الجميع أقيسة شرعية، مع أنَّ جميع تلك العلل ليست مرادة لصاحب الشرع، فالقياس بغير علة صاحب الشرع قياس (?) فاسد، وهو قياس، فلذلك قلنا: ((عند المثبت)) ليتناول جميع العلل كانت علة صاحب الشرع أم (?) لا (?) .

حقيقة القياس اللغوية

فائدة: القياس معناه فى اللغة (?) : التَّسْوية، يقال (?) : قاس الشيءَ بالشيء، إذا

ساواه (?) به، والقياس فى الشريعة مُسَوٍّ (?) للفرع بالأصل فى ذلك الحكم [فسُمِّي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015