الفصل الأول
في حقيقته (?)
ص: وهو إثباتُ مِثْلِ حُكْمِ معلومٍ لمعلومٍ آخرَ لأجْل اشتباههما في علةِ الحكم
عند المُثبت (?) .
فالإثبات المراد به: المشتركُ بين العلم والظنِّ والاعتقاد (?) ، ونعني (?) بالمعلوم (?) : المشتركَ بين [المعلوم والمظنون] (?) ، وقولنا: عند المُثبت، ليدخل فيه القياس الفاسد.
الشرح