الفصل الأول في حقيقته

الفصل الأول

في حقيقته (?)

ص: وهو إثباتُ مِثْلِ حُكْمِ معلومٍ لمعلومٍ آخرَ لأجْل اشتباههما في علةِ الحكم

عند المُثبت (?) .

فالإثبات المراد به: المشتركُ بين العلم والظنِّ والاعتقاد (?) ، ونعني (?) بالمعلوم (?) : المشتركَ بين [المعلوم والمظنون] (?) ، وقولنا: عند المُثبت، ليدخل فيه القياس الفاسد.

الشرح

طور بواسطة نورين ميديا © 2015