الشرح

حجة مالك: أن غير الفقيه يسوء فهمه فيفهم الحديث على خلاف وضعه، وربما خطر له أن ينقله بالمعنى الذي فهمه مُعْرِضاً عن اللفظ (?) ، فيقع الخلل في مقصود الشارع، فالحزم (?) أن لا يُروى عن غير فقيه، [ولقوله صلى الله عليه وسلم "نضَّر الله امْرءاً سمع مقالتي فأداها كما سمعها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقه منه، ورُبَّ حاملِ فقهٍ (إلى من) ليس بفقيه" (?)

فجعل الحامل إما فقيهاً وغيره أفقه منه أو غيره جاهلاً (?) ، ولم يجعل من جملة الأقسام أن الحامل جاهل] (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015