وهو (?) صيغته (?) صيغةُ الخبر ومعناه الأمر، تقديره (?) : لِيَحْملْ هذا العلم [من كل خَلَفٍ عُدولُه] (?) . فلولا أن العدالة شرط (?) لبطلتْ (?) حكمة (?) هذا الأمر فإن العدل وغيره سواء حينئذٍ.
احتج أبوحنيفة: بقوله تعالى (?) : {إن جاءكم فاسق بنبأ فتثبتوا} (?) . أوجب الله تعالى التثبت عند وجود الفسق، فعند عدم* الفسق وجب أن لا يجب التثبت، فيجوز العمل وهو المطلوب.
ولقوله (?) تعالى: {فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون} (?) .