{أو آخران من غيركم (?) } ، فالجمهور يقولون من غير تلك القبيلة، وأبو حنيفة يقول من غير دينكم، والمسألة مُسْتَقْصَاة في الفقه والخلاف (?) .
وأما المبتدعة فقد قَبِل البخاري (?) وغيره روايتهم كعَمْرو بن عُبيد (?)
وغيره من المعتزلة