الفصل الخامس
في خبر الواحد (?)
وهو خبر العَدْلِ (?) الواحدِ (?) أو العدولِ المفيد للظن (?) وهو عند مالك رحمة الله عليه، وعند (?) أصحابه حجة (?) . واتفقوا على جواز العمل به (?) في الدنيويات والفتوى (?) والشهادات، والخلاف إنما هو في كونه حجة في حق المجتهدين* (?) ، فالأكثرون على أنه حجة لمبادرة الصحابة رضوان الله عليهم إلى العمل به.
الشرح
كون خبر الجماعة إذا أفاد الظن يُسمَّى: خبر واحد، هو اصطلاح (?) لا لغة (?) .