الشرح
لنا: أنَّا نقطع بدولة الأكاسرة، والقياصرة (?) ، والخلفاءِ الراشدين، و (?) مَنْ بَعْدهم من بني أُميَّة وبني العباس من الماضيات، وإنْ كنا لا نقطع بتفصيل ذلك، ونقطع بوجود دِمَشْق وبغداد وخُرَاسان (?) ، وغير ذلك من الأمور الحاضرة، فقد حصل العلم بالتواتر من حيث الجملة*.
احتجوا: بأن كثيراً ما نجزم (?) بالشيء ثم ينكشف الأمر بخلافه، فلو كان التواتر يفيد العلم لما جاز انكشاف الأمر* بخلافه (?) .
ولأن كل واحد من المخبرين يجوز عليه الكذب فيجوز على المجموع (?) ، لأن (?) كل واحد من الزَّنْج (?) لمَّا كان أسود (?) كان مجموعهم سوداً (?) .
والجواب عن الأول: أن تلك الصور إنما حصل فيها الاعتقاد (?) ،
ولو حصل العلم