يُدْرك بإحدى (?) الحواسِّ الخمس.
قال الإمام في " البرهان " (?) : "ويلحق بذلك ما كان ضرورياً بقرائن الأحوال كصُفْرة الوَجَل وحمُرْة الخَجَل، فإنه ضروري عند المشاهدة. "
وقولي: "يستحيل تواطؤهم على الكذب (?) " احترازُ (?) من (?) أخبار الآحاد.
وقولي: "عادةً" احترازُ (?) من (?) العقل، فإن العلم التواتري عادي لا عقلي، لأن العقل يُجوِّز الكذب على كل عددٍ وإنْ عَظُم، وإنما هذه الاستحالة عادية.
وأكثر العقلاء على أنه مفيد للعلم (?) في الماضيات والحاضرات. والسُّمَنِيَّة (?) أنكروا العلم واعترفوا بالظن (?) ، ومنهم من اعترف به في الحاضرات فقط.