الإرادة، فإنَّ القديم يستحيل أن يراد؛ لأن (?)
الفاعل المختار لا يُتَصوَّر منه أن يقصد إلى إيجاد أثره إلا حالة عدمه (?) ، غير أنه لو فرضنا أن الله تعالى ما أحدث عَالَماً لم يكن الإرسال مستحيلاً عليه في ذاته، بل لابد من مُرْسَلٍ ومُرْسَلٍ إليه فقط (?) فهذا مانع خارجي (?) ، وكذلك (?) لو فرض العقل إلهين (?) أو أكثر تصوَّر (?) من كل واحد منهما الإرسال، هذا بالنظر إلى باديء النظر، وإن كان (?) من المحال أن يَثْبُت عَالَم مع الشركة حتى يُتَصَوَّر (?) فيه إرسال (?) ،
لكن المقصود في هذا الموضع ما يتوقف عليه الإرسال في مجاري العادات (?) .