وعن الثاني: أنه يقتضي أن يكون قول كل واحد حجة، وأنتم لا تقولون به (?) .
ص: قال (?) : ومخالفة مَنْ خالَفَنا في الأصول (?) إن كفَّرناهم لم نعتبرهم (?) ، ولا يَثْبُت تكفيرهم بإجماعنا، لأنه فرع تكفيرهم، فإن (?) لم نكفرهم اعتبرناهم (?) .
الشرح
... ... لا نعتبر (?) الكفار في الإجماع، لأن العصمة (?) ثبتت لهذه الأمة (?) وليس من جملتها الكفار، لأن المقصود بالعصمة (?) من اتصف بالإيمان، لا من بُعِثَ له عليه الصلاة والسلام (?) .