اسمه فهد المارك، عرفه بي، فلما سمع باسمي، وأنا طبعاً (شاب) يومئذ تقريباً قبل خمسة وثلاثين سنة، كم صار ... أربعين سنة.
مداخلة: ...
الشيخ: هذا هو.
المهم قام وعانقني وأهلاً وسهلاً .. إلى آخره، وكيف الإخوان، وكيف الدعوة هناك في سوريا .. إلى آخره، أتت مناسبة ذكر الإخوان المسلمين، قال لي: هؤلاء الخوان.
مداخلة: وأيضاً سمعت أنه كان يقول عنهم الحسالبة.
الشيخ: نعم.
فسبحان الله عندهم هذه الكلمات لا تستحسن بالنسبة للدعاة، فالظاهر أن الأسلوب انتقل إلى عبد الرحمن الوكيل وغيره.
(الهدى والنور / 178/ 10: 23: 00)