أنها أوامر شرعية وهي أوامر بدعية مخالفة للكتاب والسنة فهذا لا يجوز إسلاميا ولذلك فهؤلاء الذين يخرجون اليوم على الحكام يتعجلون الأمر فيحرمون الثمرة التي يبغونها من وراء الاستعجال هذا وقد جاء في بعض الأحاديث الصحيحة حينما توجه بعض الصحابة وقد كادوا أن ييأسوا من نصر الله عز وجل فذكرهم الرسول عليه السلام في الأحاديث الصحيحة بأن من كان قبلكم كانوا يعذبون كان
أحدهم يؤخذ فيوضع المنشار على رأسه فينشر حتى يقع على الأرض فلقتين ليرتد عن دين الله فيأبى ويرضى بهذا الموت بهذه الطريقة ويسلم أمره لله فيموت شهيدا في سبيل الله ولذلك قال تعالى {الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} [العنكبوت: 1 - 3] لذلك من الحكم التي يقولها بعض العلماء: من استعجل الشيء قبل أوانه ابتلي بحرمانه نحن في هذا العصر شهدنا كثيرا مما يسمى بالثورات أو الانقلابات أو ما شابه ذلك من أسوئها ما وقع في رأس القرن الحاضر سنة 1400 في مكة المكرمة من خروج جماعة على الحكم هناك فوقع القتل في المسجد الحرام من الطائفتين والطائفة التي خرجت هي طبعا البادية بالظلم ثم تلتها ثورات وثورات كثيرة منها في سوريا ولا بد أنكم سمعتم ما أصاب الدعوة اليوم حيث اليوم كنا (ونحن هناك قبل نحو خمسة عشرة سنة تكاد سوريا تنقلب إلى شعب سلفي على الكتاب والسنة والآن) رجعت الدعوة مقهقرة وأصبح يعني