يأتيكم من خلل ذلك الباب، وأنتم تسمونها الجنوب، وهى عند الله الأديب» (?) .
ثم قال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
هو أبو عبد الرحمن أو أبو عثمان النهدى.. يأتى إن شاء الله.