شُهَدَاءَ يَغْشَى بَيَاضُ وُجُوهِهِمْ نَظَرَ النَّاظِرِينَ يَغْبُطُهُمْ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ بِمَقْعَدِهِمْ وَقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ» .
فسئل: من هم يا رسول الله؟ قال: «هُمْ جُمَّاعٌ مِنْ نَوازعِ الْقَبَائِلِ يَجْتَمِعُونَ عَلَى ذِكْرِ الله يَنْتَقُونَ أَطَايِبَ الْكَلاَمِ كَمَا يَنْتَقِى آكِلُ الْتَّمْرِ أَطَايِبَهُ» (?) .
مرفوعاً: «لا يتمنى أحدكم الموت إلا أن يثق بعمله، فإن رأيتم فى الإسلام ست خصال، فتمنوا الموت، وإن كانت بيدك نفسك، فأولها إضاعة الدم، وإمارة الصبيان، وكثرة الشرط، وإمارة الشفهاء، وبيع الحكم، ونشأ يتخذون القرآن مزامير» .