فروى له أبو موسى من طريق زياد بن عبد الله، عن محمد بن إسحاق، عن الزهرى، عن عمرو بن أمية. قال: دخلت المسجد الحرام، فقال لى رجال من قريش: إياك أن تلقى محمدًا فتسمع مقالته فيخدعك بزخرف كلامه. الحديث.
ثم قال أبو موسى: المعروف أن هذا عن يعمر بن الفضل (?) .
وهو: عمرو بن زائدة، ويقال: عمرو بن قيس بن زائدة، أو زياد ابن الأصم، واسمه جندب بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص ابن عامر بن لؤى القرشى العامرى الأعمى/ أحد مؤذنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،