شكوى ثقل منها فغشى عليه، فأفاق ونحن نبكى حوله، فقال: ما يبكيكم أتحسبون أنى أموت على فراشى. أخبرنى حبيبى - صلى الله عليه وسلم -: أنه تقتلنى الفئة الباغية، وأن آخر زادى من الدنيا مذقة لبنٍ.

ورواه الطبرانى من حديث يوسف بن الماجشون به وسماها لؤلؤة (?) .

* (عمار: أبو نملة الأنصارى. يأتى فى الكنى) (?)

(من اسمه عمارة)

تقدم، وهذا موضعه

(من اسمه عمر)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015