[أما] أنا [فلم] أكن لأصلى حتى أجد الماء، فقال عمار: يا أمير المؤمنين تذكر حيث كنا بمكان كذا وكذا، ونحن نرعى الإبل، فتعلم أنا أجنبنا؟ قال: نعم، قال: فإنى تمرغت فى التراب، فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم -، فحدثته فضحك، وقال: «كَانَ الصَّعِيدُ [الطيّبُ] كَافِيكَ» وضرب بكفيه الأرض، ثم نفخ فيهما ثم مسح وجهه وبعض ذراعيه.
وقال: اتق الله يا عمار. قال: يا أمير المؤمنين إن شئت لم أذكره ما عشت. وأما ما حييت. قال: كلا. والله، ولكن نوليك من ذلك ما توليت (?)