أبى بكر، وعمر، واهتدوا بهدى عمار، وتمسكوا بعهد [ابن] أم عبد» (?)
وقد وردت أحاديث كثيرة فى فضائله ذكرنا أكثرها فى ترجمته فى التاريخ، وقد استعمله عمر على الكوفة، وقتل مع هلى بصفين، وشتت صفوفا، فإنا لله وإنا إليه راجعون، وذلك يومئذ صائما، وله من العمر ثلاث أو أربع وتسعون سنة، وكان طويلا أشهل العينين بعيد ما بين المنكبين لا يغير شيبه، وكان الذى قتله أبو الفادية السلمى، وقيل غيره، فالله أعلم، حديثه فى الثانى والخامس من الكوفيين.