فى سادس عشر الأنصار.
7721 - حدثنا يحيى بن سعيد، أنبأنا ليث بن سعد، عن يزيد ابن أبى حبيب، عن سويد بن قيس، عن زهير بن قيس البلوى، عن علقمة بن رمثة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث عمرو بن العاص إلى البحرين، فخرج رسول الله فى سرية وخرجنا معه، فنعس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «يَرْحَمُ اللهُ عَمْراً» [فتذاكرنا كل من اسمه عمرو] . ثم نعس فاستيقظ. فقال «يَرْحَمُ اللهُ عَمْراً» [ثم نعس الثالثة قاستيقظ، فقال: «يَرْحَمُ اللهُ عَمْراً» ] . فقلنا يا رسول الله من عمرو هذا؟ قال: «عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ» ، قلنا: وما شأنه؟ قال: «كُنْتُ إِذَا نَدَبْتُ النَّاسَ إِلَى الصَّدَقَةِ جَاءِ فَأَجْزَلَ مِنْهَا، فَأَقُولُ: يَا عَمْرُو أَنَّى لَكَ هَذَا؟ قال: مِنْ عِندِ اللهِ، وَصَدَقَ عَمْرٌو، وَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللهِ خَيْراً كَثِيراً» .
قال زهير بن قيس: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت: لألزمن هذا الذى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ لَهُ عِنْدَ اللهِ خَيْراً كَثِيراً» حتى أموت (?) . /