«يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ صِلْ مَنْ قَطَعَكَ، وَأَعْطِ مَنْ حَرَمَكَ، وَاعْفُ عَمِّنْ ظَلَمَكَ» .

قال: ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: لى: «يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ أَمْلِكْ لِسَانَكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتَكَ، وَلْيَسَعُكَ بَيْتَكَ» .

قال: ثم لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لى: «يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِر أَلاَ أُعَلِمَكَ سُوراً مَا أُنْزِلَتْ فِى الْتَوْرَاةِ، وَلاَ فى الزَّبُورِ، وَلاَ فى الْإِنْجِيلِ، وَلاَ فى القُرآنِ مِثْلُهُنَّ؟ لاَ يَأْتِيَنَّ عَلَيْكَ لَيْلَةً إِلاَّ قَرَأْتُهُنَّ فيها: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) » .

قال عقبة: فما أتت على ليلة إلا قرأتهن فيها، وحق لى أن لا أدعهن، فقد أمرنى بهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وكان فروة بن مجاهد إذا حدث بهذا الحديث يقول: ألا فرب من لا يملك لسانه، ولا يبكى خطيئته، ولا يسعه بيته. تفرد به (?)

(القاسم: أبو عبد الرحمن الدمشقى عنه)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015