فى ناحية الكوفة، أفلا أكون أنا الذى أسمعه منه؟ فأتينه فقلت: أتعرفنى؟ قال: نعم، فذكر الحديث، وقال فيه: «ألست ركوسيا؟» قلت: بلى. [قال: «أولست ترأس قومك؟» فقلت بلى. قال: «أولست تأخذ المرباع؟» قال: قلت: بلى.] قال: «ذاك لا يحل لك فى دينك» . قال: فتواضعت منى نفسى، فذكر الحديث. تفرد به (?) .