وكانت وفاته سنة أربعٍ أو خمس أو ست وخمسين، ودفن بمكة، وقد زارته أم المؤمنين أخته عائشة، وكان شقيقها، وأنشدت عند قبره أبيات تميم بن وبرة فى أخيه مالكٍ:

وكنا كندمانى جذيمة حقبة ... من الدهر حتى قيل لن يتصدعا

فلما تفرقنا كأنى ومالكًا ... لطول اجتماعٍ لم نبت ليلة معا

وحديثه فى سادس مسند العشرة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015