وقد ثبت فى صحيح مسلم، والترمذى من طريق الجريرى، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد: أنه اصطحب هو وابن صياد من المدينة إلى مكة فقال لأبى سعيد: لقد هممت أن أخنق نفسى بهذه الشجرة مما يقول الناس فى الدجال.

ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّهُ عَقِيمٌ لاَ يُولَدُ لَهُ؟» لقد خلفت ولدى بالمدينة.

ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ مَكَّةَ وَلاَ الْمَدِينَةَ؟» ألست من أهل المدينة وهوذا أنطلق إلى مكة.

فوالله ما زال يقول حتى ظننت أنه مكذوب عليه.

ثم قال: والله إنى لأعرفه وأعرف والده، وأعرف أين هو من الأرض.

وفى رواية: أنه. فقلت: أتكره أن تكون هو؟ فقال: لا، فقلت: تبا لك سائر اليوم (?) .

فقوله: ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا، ألم يقل كذا رواية، فلهذا ذكرناه، وإن كان قد صمم بعض السلف مع هذا كله أنه الدجال، والذى اشتهر به حسبما قال بعضهم: إنه دجال من الدجاجلة لا أنه المذكور فى الأحاديث، / ولا سيما تميم الدارى (?)

ـ وقدمته فى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015