وما تمنيت فقد لقيت
إن تفعلى فعلهما هديت
[وإن تأخرت فقد شقيت] (?)
وقد كان ـ - رضي الله عنه - ـ يتمنى هذا المقام قبل أن يلقاه، ولكن ليس الخبر كالمعاينة.