لكم، فقلت: والله ليسير ما سألت، ثم أخذت برمته حتى وقفته عليهم فقال: اسلمى حبيش ـ على نفد من العيش (?) .

أريتك إذ طالبتكم فوجدتكم ... بحلية أو ألفيتكم بالخوانق (?)

ألم يك حقًا أن ينول عاشق ... تكلف إدلاج السرى والودائق (?)

فلا ذنب لى إذ قلت إذ أهلنا معًا ... أثيبى بود قبل إحدى الصفائق

أثيبى بود قبل أن تشحط النوى ... وينأى الأمير بالحبيب المفارق

فإنى لا سر لدى أضعته ... ولا راق عينى بعد وجهك رائق

على أن ما ناب العشيرة شاغل ... على اللهو إلا أن يكون بوائق

فقالت

وأنت فحييت سبعًا وعشرًا ... وترًا وثمانيًا تترى

ثم انصرفت، فضربت عنقه.

قال ابن إسحاق: فحدثنى أبو فراس/ بن أبى سنبلة الأسلمى، عن أشياخ منهم عمن كان حضرها منهم.

قالوا: فقامت إليه حين ضربت عنقه، فأكبت عليه، فما زالت تقبله حتى ماتت عليه. رواه أبو نعيم (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015