عبد الله بن بسر. قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بن أبى طالب إلى خيبر فعممة بعمامةٍ سوداء ثم أرسلها من وراءه ـ أو [قال:] على كتفه اليسرى ـ، ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتبع الجيش، وهو متوكى على قوس، فمر به رجل يحمل قوسًا فارسيةً، فقال: «أَلْقِيها فإِنَّها مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَنْ يَحْمِلُها، عَليكُم بالْقَنَا والْقِسِىّ العَرَبِيَّةِ، فَإِنَّ بِهَا يُعِزُّ اللهُ دِينَكُمْ، وَيَفْتَحُ لَكُم الْبِلاَد» .
قال يحيى بن حمزة: إنما قال ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأنها كانت إذ ذاك [على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] وأما اليوم فقد صارت عدة وقوة للإسلام.
فيه نكارة وفى التأويل الذى قاله القاضى يحيى بن حمزة نظر، والله أعلم (?) .