ورك الجمل، ثم تقدمت، حتى أخذت بخطام الجمل، فقلت له إخ (?) فلما وضع الجمل ركبته إلى الأرض اخترطت سيفى فضربت رأسه فندر، ثم جئت براحلته أقودها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستقبلنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع الناس، قال: «مَنْ قَتَلَ هذا الرّجل؟» قالوا: ابن الأكوع، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «لهُ سلبه اجمع» (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015