مرتين، أو ثلاثة، ثم قدمنا المدينة، وبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بظهره مع غلامه رباح، وأنا معه، خرجت بفرس طلحة أبدية على ظهره، فلما أصبحنا إذا عبد الرحمن بن عيينة الفزارى، قد أغار على ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانتسفه أجمع وقتل راعيه .