أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، إن إبراهيم دعا لأهل مكة وإنى أسأل الله أن يبارك لنا فى صاعنا، وأن يبارك لنا فى مدنا مثل ما بارك لأهل مكة» ، تفرد به من هذا الوجه (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015