ثم كانت وفاته بعد هذا بقليل: انفجر جرحه فجعل يغذو منه الدم حتى مات رحمه الله (?) ، فغسل وكفن، وصلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخبر كما ثبت عنه فى الصحيحين: «أنه اهتز له عرش الرحمن» (?) ، وأخبر «أنه شيعه سبعون ألف ملكٍ» (?) وكان ذلك فى سنة خمس من الهجرة. وقد روى البخارى حديثًا واحدًا، وهو من عزيز (?) الحديث وأعظمه، قال البخارى فى كتاب دلائل النبوة.