مصعب بن سعد، / عن سعد. قال: «لما كان يوم الفتح أمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلا أربعة نفرٍ، وامرأتين، فسماهم: وابن أبى سرح، فذكر الحديث.

قال: وأما ابن أبى سرح فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان، فلما دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلى البيعة جاء به، [حتى أوقفه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] فقال: يا نبى الله بايع عبد الله، فرفع رأسه، فنظر إليه ثلاثًا كل ذلك بأبى فبايعه بعد ثلاثٍ، ثم قال (?) لأصحابه، فقال: أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حين رآنى كففت يدى عن بيعته فيقتله؟ فقالوا: ما ندرى يا رسول الله [ما فى نفسك] ألا أومأت لنا بعينك؟ فقال: إنه لا ينبغى لنبى أن تكون له خائنة الأعين» (?) . رواه النسائى عن القاسم بن زكريا، عن أحمد بن المفضل. ورواه البزار فى حديث له طوله جدًا (?) .

(حديث آخر)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015