يأتي في الجزء الثالث إن شاء الله تعالى
/ حِبَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وابن حِبهِ، وكان أسمر اللون وكان أبوه أبيض، ولهذا لما رَآهُمَا مُجزِّزٌ المدلجِي (?) نائمين ملتفين في كساءٍ قال - وقد نظر إلى أقدامهما: إن بعض هذه الأقدام لمِنْ بعضٍ. فسُرَّ بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
حديثه في مسند أحمد في رابع الأنصار.
في ترجمة عمرو بن عثمان بن عفان عن أبيه.
انتهى
الجزء الثاني من (تجزئة المُصنف)
ويليه الجُزء الثالث
بإذن الله