2408 - وقد كان ممن تكلم في الإفك ثم تاب من ذلك، وفي سنن أبي داود: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جلده الحد هو ومسطحٌ وحمنةُ بنتُ جحش) (?) .

وقد عمى بعد ذلك، وقد عُمر مائة وعشرين سنة هو وأبوه وجده وأبو جده، وقد أدرك حسانُ [الإسلام ابن ستين سنة وعُمر ستين سنة] (?) في الإسلام وقد كانت وفاته سنة أربع وخمسين بالمدينة وفيها توفي حكيم بن حزام، وحويطب ابن عبد العزيز، / وسعيد بن يربوع، وكل منهم عُمِّرَ مائة وعشرون سنة - رضي الله عنهم -، وقيل إنه مات قبل الأربعين في خلافة علي، فالله أعلم. حديثه في رابع الأنصار، وثاني المكيين.

2409 - حدثنا سُفيان بن عُيينة، عن الزُّهري، عن سعيدٍ [قال:] مر عمر بحسان وهو يُنشد في المسجد، فلحظ إليه، فقال: قد كنتُ أنشد وفيه من هو خيرٌ منك، ثم التفت إلى أبي هريرة. فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: أجب عني. اللهم أيدهُ بروح القدُس؟ قال: نعم) (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015