شرٌ. كما كان قبله شرٌّ؟ قال: يا حذيفة إقرأ كتاب الله، واعمل بما فيه، فأعرض عني، فأعدتُ عليه ثلاث مراتِ، وعلمتُ أنه إن كان خيراً اتبعتهُ، وإن كان شراً اجتنبتهُ، فقلتُ: وهل بعد هذا الخير شرٌّ؟ قال: نعم فتنةٌ عمياءُ صماءُ ودُعاةُ ضلالةٍ على أبواب جهنم. من أجابهم قذفوه فيها) (?) .